محمد حسن بن محمد باقر صفى عليشاه
39
عرفان الحق ( فارسى )
ظهور او مبين است و شهودش معين ، بذات خود ظاهر است و بظهور خود قادر و قاهر ، ايجاب سقيم است و ذهن قائلش عقيم . حق بوجود فياض است نه بنمود و اعراض . توضيح كنيم : يعنى هر موجودى به حدى قابل است و فيض وجود به اندازه او نازل . اگر فياض موجب بود فيض از حد قابليت تعدى مىنمود . حق رافع و خافض است و اشياء را در خفض و رفع بجود خود فائض . اگر يافتى عزيزش دار و به اختصارش مختصر مشمار . بر سر مطلب آئيم و بيان درجات صبر نمائيم : آنچه از صبر گفتيم تعميم داشت ، همت بصبر مخصوص بايد گماشت قال الله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا وَ رابِطُوا ( 36 ) يعنى : ( اصبروا بنفوسكم فى العهود و صابروا بقلوبكم فى الشهود و رابطوا باسراركم فى الوجود . اصبروا ) يعنى چون نفس را بتمكين مجاهده درآوريد و به فريضه ولايت عمل كرديد ، وفا كنيد و ثابت باشيد كه اجر شما با خداست . إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 37 ) و صابروا يعنى چون مشاهده حقائق كنيد قلوب خود را بتجليات وارده محكم داريد و بىتابى نكنيد كه بىصبرى علت انقطاع فيوضات است و صبر موجب ازدياد واردات . فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ ( 38 ) . و رابطوا يعنى چون از شئونات خلقى رسته شديد و بوجود بسيط پيوسته ، حفظ اسرار كنيد و ضبط وديعه پروردگار . از وحدت به كثرت آئيد و خلوت در انجمن نمائيد كه خدا با شماست . إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ( 39 ) .